منتديات الحجيرة

منتديات الحجيرة

منتديـــــــات الحجيـــــــرة

 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إعلان هام:

لكل من يهمه الأمر
و يرى في نفسه الكفاءة
منتديات الحجيرة تدعوكم للمشاركة
في إختيار نائب المدير
الذي سيمتلك كل الصلاحيات الموجودة

رشح نفسك الآن

--------------------------------------------
بعد تحديد نائب المدير
"
يتم إيقاف خاصية اخفاء الروابط و دعوتكم للتسجيل "



شاطر | 
 

 كيف نحيا بالقرآن1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأنس الحجيري
عضو جديد
عضو جديد
avatar


دولتي : جزائري
ذكر
مساهماتي : 3
تاريـــــخ الميلاد : 02/01/1963
تاريخ الإنظمام : 18/08/2013

مُساهمةموضوع: كيف نحيا بالقرآن1   الأحد 18 أغسطس 2013 - 7:28


بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له،ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأن نبينا محمداً صلى الله عليه و سلم عبده ورسوله


{يا أيها الناس اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون}
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالاً كثيراً و نساءاً و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً}
و بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم، و شر الأمور محدثاتها، و كل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار


يقول أحد المستشرقين وقد سُئِلَ عن سبب إسلامه فقال"لقد قرأت الكثير الكثير من الكتب،ولم أر في حياتي كتاباً خالياً من الأخطاء والتناقضات ،وربما اعتذر المؤلف عن الأخطاء الفلانية في الطبعة كذا ولسبب كذا وكذا ،ولكنني لما فتحت القرآن لأقرأه وجدت أول آية فيه تقول:
{الم* ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين}"




أهمية تدبر القرآن:
&يقول ربنا تبارك و تعالى :{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} النساء(82)
&التدبر :هو التفكير الشامل بمقاصد القرآن ومعانيه وأحكامه والعمل به .
&نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن ختم القرآن في أقل من ثلاث .
&تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن في اثنتي عشرة سنة .
&كان الصحابة رضوان الله عليهم يأخذون عشر آيات فلا يتجاوزونها إلى غيرها حتى يعرفوا معانيها ويعملوا بها فلم يحفظ القرآن كاملاً سوى (7) صحابة فقط لا غير .




مفاتيح تدبر القرآن:
1-الإخلاص لله وحده وحصرالفكر مع القرآن(عرف سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أن التركيز سر النجاح العلمي سواءاً في القرآن أو في الخشوع في الصلاة)
2-القراءة بترسّل وتأني.
3-القراءة من تفسير،وهنا ننبه أن التفاسير ليست كلها من نفس درجة الوثوقية فأنا أنصح لمن أرادتفسيراً مفصلاً بتفسير الطبري فهو كما أجمع العلماء "كل من جاء بعد الطبري كان عالة على تفسيره)أو تفسير ابن كثير ،أو لمن أراد تفسيراً مختصراًأنصحه بتفسيرالشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله.
4-يستحسن البدء قبل القرآن بدراسة عقيدتنا في توحيد الله تبارك و تعالى ، فلقد ثبت عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم قولهم:{ تعلمنا الإيمان، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيماناً}.
5-النظرفي تركيب الآية ومراعاة أسباب نزولها ، و ننصح باقتناء كتاب :
"الصحيح المسنَد من أسباب النزول " لفضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله 
6- التعرف على الخطوط الكبرى والمقاصد الرئيسة لكل سورة
7-النظر في ترابط الآيات فيما بينها وتناسقها
8-الموازنة بين حياتنا الواقعية ومدلول الآية و معناها


خطوات عملية و مثمرة – إن شاء الله - من أجل حفظ كتاب الله:




لا يخفى على أي واحد منا فضائل حفظ كتاب الله وآثاره الإيجابية وثمراته العظيمة في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع بل وعلى الإنسانية بأسرها،ولكن المشكلة الكبرى هي أننا جميعاً نسوف ونتردد و لا نواظب ولا نثابر على هذا الموضوع،ولكننا ننشغل بأمور كثيرة غيره لا ننكر أهميتها ولكنها لا تعادل حفظ كتاب الله الذي هو كلام خالق الأكوان المتفرد بالوحدانية جل في علاه،وبناءاً على ذلك فلقد آثرت أن أقدم بين أيديكم خطوات عملية مستعيناً بعد توفيق الله بكلام أهل الاختصاص في كيفية حفظ كتاب الله تعالى،وأبدأ بعون الله بتبيانها مجملة مختصرة مفيدة قدر الإمكان..




ً1-في البداية وقبل أن نشرع في كيفية الحفظ وسائله نريد أن نطرح على أنفسنا سؤالاً هاماً،هل حفظ القرآن صعب؟الجواب،ليس صعباً على الإطلاق،ونأتي بالأدلة على ذلك من القرآن،ثم من واقعنا الذي نعيش فيه،فأما الدليل القرآني فهو قوله تعالى:" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"،فهل من بعد تيسير الله تيسير؟أبداً،وأما الدليل الواقعي العملي في حياتنا،فإن كل من يحفظ القرآن ويأخذ الإجازة فيه،إنما يحفظه بطريقة عجيبة معجزة رهيبة لا يشعر ولا يدرك هو نفسه أهميتها ،ولا يحس بقيمتها،ذلك أن من يأخذ الإجازة في حفظ القرآن إنما يحفظه بأحكام تجويده الكثيرة وتشكيله وتنقيطه،فلا يخطئ في حكم ولا في كسرة ولا ضمة ولا وقف ولا ابتداء ولا يخلط أثناء قراءته على من يجيزه،ولتكتشفوا أهمية هذا الأمر فأنا أعطي كل واحد منكم مهلة زمنية على قدر ما يريد،فليبحث بنفسه وليستعن بكل الوسائل المتاحة عن طبيب أو مهندس أو بروفيسور أو أستاذ جامعي يحفظ مرجعاً أو كتاباً واحداً من كتب اختصاصه الذي يقضي حياته من أولها إلى آخرها كما يحفظ أهل القرآن كتاب الله،والأعجب والأعجب أن الكثيرين ممن يحفظون كتاب الله أطفال في سن العاشرة ودون العاشرة من العمر يحفظن القرآن بنفس الطريقة،بل وحتى قساوسة النصارى وأحبار اليهود وغيرهم لا يحفظون من كتبهم المقدسة سوى فقرات معدودات،و هذه ليست إلا آية من آيات الله في الكون ألا وهي حفظه لهذا الذكر بهذا الشكل المعجز المبهر الخطير،فأول حجر عثرة يتوجب علينا إزالته هو هذه القناعة الخاطئة التي ترسخت في أذهاننا من حيث لا نشعر،ونحن لا ننكر وجود عثرات تحول بيننا وبين الحفظ ولكننا نعطيها أكبر من حجمها بكثير،إذ أننا بكل بساطة لو اشتكينا ألماً صغيراً في الحنجرة مثلاً،لا نذهب إلى بقال ولا بائع ملابس ولا نجار للتداوي،ولكننا نلجأ بشكل فطري واعتيادي إلى طبيب مختص،وكذلك لو رجعنا في قضية حفظ كتاب الله ومشاكله إلى أهل الاختصاص والعلم فسنجد الحلول الشافية الكافية من بعد توفيق الله تعالى،وستكتشفون من خلال قراءتكم للخطوات العملية ثم تطبيقها بعد ذلك أن كلامنا ليس من باب المبالغة بإذن الله تعالى وهو ولي التوفيق.




ً2-الخطوة الأولى والأهم في عملية الحفظ هي إخلاص النية في عملكم وخطواته كلها لله تعالى وحده لا شريك له ،حتى لا يضيع عليكم شيء من ثوابه وثمراته،بل إن الإخلاص سر عظيم في النجاح في كل الأمور والتجربة خير برهان.




3ً-الإكثار من الدعاء و الطلب من الله أن يوفقنا إلى حفظ القرآن، لكن ينبغي علينا أن ندعو الله أن يوفقنا لحفظ كتابه في عافية، يعني نقول:{اللهم ارزقنا حفظ القرآن في عافية} لأن أحمد بن حنبل حفظ القرآن في السجن لأنه لم يسأل الله في عافية، و السجن ليس بعافية بلا شك، و لا نكتفي بالدعاء لأنفسنا ، بل نطلب من كل معارفنا و أقاربنا أن يدعوا لنا ، و الدعاء مثل رمي السهم من القوس و لا تشبيه، فكما أن رمي السهم بحاجة لثقة بالنفس بأننا قادرين على إصابة الهدف، كذلك فإن الدعاء بحاجة إلى ثقة بالله في أنه أمرنا بالدعاء و وعدنا بالإجابة، و كما أن رمي السهم بحاجة إلى تركيز شديد، كذلك فإن الدعاء بحاجة إلى خشوع و إخلاص للنية ،و كما أن السهم بحاجة لشد وتر القوس،كذلك فإن الدعاء بحاجة إلى عزيمة في القلب و انطراح بين يدي الرب عز و جل
وكما قال الشاعر
لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه *** من جود كفك ما علمتني الطلبا


ً4-أهم عامل مساعد لك بإذن الله تعالى هو الابتعاد عن المعاصي ، و أبوابها، و أهلها، و أمكنها، و أزمنتها، بالإضافة إلى التوبة و الاستغفار لله عن كل ما قد سلف، و أنصحك بالصيغة التالية ترددها وقت السجود في الصلاة:{ اللهم اغفر لي ، من يوم ولدتني أمي إلى هذه اللحظة ، ذنوبي كلها ، دقها و جلها، أولها و آخرها ، خطأها و عمدها، صغيرها و كبيرها، قديمها و حديثها، ما علمت منها و ما لم أعلم ، و ما أنت اللهم به أعلم ، و تب علي من كل الذنوب، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني يا كريم، عفواً شاملاً لا يغادر إثماً كبيراً و لا صغيراً، من يوم ولدتني أمي إلى هذه اللحظة}




5ً-أحضر قلماً وورقة،اكتب فيها خمس ثمرات على الأقل تجنيها في الدنيا من حفظك لكتاب الله،و اكتب خمس أحاديث صحيحة على الأقل تبين فضل حفظ كتاب الله وثوابه في الدنيا والآخرة،واقرأها كلما باشرت عملية الحفظ مستعينا بالله وحده




ً6-ابحث عن حلقة أو معلم يعلمك أحكام التجويد في بلدتك في مسجد من المساجد ولو ليوم واحد في الأسبوع،فإن زدت فهو خير لك،فإن لم تجد مسجداً فابحث عن شخص يتقن التجويد والتلاوة،ولا تعتمد على الكتب و السيديات، و أنا لا أقلل من شأنها ولا من شأن العاملين عليها جزاهم الله خير الجزاء ومن تابعهم،ولكن هناك الكثير من الأحكام التي لا يمكن تعلمها إلا عن طريق معلم متقن وجها لوجه،تظل تنطق بالحرف أمامه ويظل يصححه لك حتى تتقنه تماماً،فضلاً عن أن التجويد يسهل الحفظ بدرجة كبيرة،فأنت تتعلم تلاوة القرآن بسند حتى يصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ،ومنه إلى جبريل ، ومنه إلى رب العزة جل شأنه،وإن هذا لشرف عظيم لا نستطيع التعبير عنه بالكلمات




7ً-خصص للحفظ وقتاً ثابتاً يومياً بحيث تستطيع المثابرة عليه دون انقطاع ولا حتى ليوم واحد،ولو حتى ساعة واحدة في النهار كله،ولو حتى نصف ساعة تحفظ خلالها نصف صفحة،ولا تتعجل فتعطي وقتاً كبيراً يقل بعد بضعة أيام،لأن الغاية هي الاستمرارية وليس الكمية




8ً-احرص على تناول التمر على الريق ولو سبع تمرات في اليوم،إذ أن التمر فضلاً عن أنه سنة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ،ففوائده الطبية أكثر من أن نحصرها هنا،ونكتفي بفائدتين اثنتين،الأولى أنه يحتوي على مادة سكر العنب (الغليكوز)التي تشكل الغذاء الرئيسي للدماغ لا يستغني عنها،كما أن فيه مادة الفوسفور التي هي مادة الطاقة في الجسم البشري




9ً-خصص مكاناً للحفظ وليكن غرفة في بيتك لا يشغلك شاغل من شخص أو غيره خلال هذه الفترة الزمنية عن الحفظ،وليكن وجهك إلى الحائط،فلا تجلس إلى نافذة فتنشغل بالناس والشوارع أو حتى بحديقة مقابل بيتك،ولا تجلس فتنظر في باب إلى الداخل والخارج،بل يجب أن يكون وجهك للحائط حتى لا يشغلك شاغل عن التركيز في الحفظ ،والأفضل أن تكون القبلة مواجهة لك،لأن مكة المكرمة كما ثبت علمياً تتوسط اليابسة الأرضية بالكامل،وعلى هذا فهي مقر لجذب شبيه بالجذب المغناطيسي ،وهذا يساعد في التركيز إلى حد كبير بإذن الله،والأمر سهل وبسيط ان شاء الله




10ً-لا تنسى الاستياك قبل بدء الحفظ والتلاوة،إذ أن السّواك فضلاً عن أنه سنة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولها فضائل كثيرة،فإن له فوائد طبية كثيرة ،ويكفي أن نعلم بأن مفعول أقوى معجون للأسنان لا يدوم أكثر من ساعتين،بينما يستمر مفعول السواك سبع أو ثماني ساعات مالم يتغير على الفم متغير معين من طعام ونحوه






يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نحيا بالقرآن1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحجيرة :: •• المنتدى الإسلامي •• :: قسم الحديث الشريف و القرآن الكريم-
انتقل الى: