منتديات الحجيرة

منتديات الحجيرة

منتديـــــــات الحجيـــــــرة

 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إعلان هام:

لكل من يهمه الأمر
و يرى في نفسه الكفاءة
منتديات الحجيرة تدعوكم للمشاركة
في إختيار نائب المدير
الذي سيمتلك كل الصلاحيات الموجودة

رشح نفسك الآن

--------------------------------------------
بعد تحديد نائب المدير
"
يتم إيقاف خاصية اخفاء الروابط و دعوتكم للتسجيل "



شاطر | 
 

 بيان عقيدة السلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاوي الكتابة
عضو جديد
عضو جديد



ذكر
مساهماتي : 11
تاريخ الإنظمام : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: بيان عقيدة السلف   السبت 17 يناير 2009 - 9:15

بسم الله الرحمن الرحيم
ان من اسباب قبول الله لدينه من عباده ان يدين العبد الى الله بدينه الحق الذي لاشوب فيه ومن اصول الدين التي على العبد المسلم ان يتعلمها ويعرف حقيقتها وخاصة من اعطاه الله باصرة العقل والتمييز الا وهي العقيدة الصحيحة وهي عقيدة السلف التي تبنى على ما قررة الائمة الافاضل من مشايخ الدعوة السلفية الذين نقلوا الينا العقيدة سليمة نقية من شوائب العقائد المحرفة كالصوفية والاشاعرة والمعتزلة والخوارج الخ
ومن هذا المنطلق كان علي واجبا ان اساهم بالقليل من نبع العقيدة الصحيحة
تقدة على حلقات راج من الله الاستفادة منها والله المستعان‏
في بيان معنى التوحيد وأنواعه
التوحيدُ‏:‏ هو إفرادُ الله بالخلق والتدبر، وإخلاصُ العبادة له، وترك عبادة ما سواه، وإثبات ما لَهُ من الأسماء الحسنى، والصفات العليا، وتنزيهه عن النقص والعيب؛ فهو بهذا التعريف يشملُ أنواع التوحيد الثلاثة، وبيانها كالتالي‏:‏
1 ـ توحيد الربوبية
ويتضمن الفصول التالية‏:‏
الفصل الأول‏:‏ في بيان معنى توحيد الربوبية، وفطريته وإقرار المشركين به‏.‏
الفصل الثاني‏:‏ في بيان مفهوم كلمة الرب في القرآن والسنة، وتصورات الأمم الضّالَّة في باب الربوبية، والرد عليها‏.‏
الفصل الثالث‏:‏ في بيان خضوع الكون في الانقياد والطاعة لله‏.‏
الفصل الرابع‏:‏ في بيان منهج القرآن في إثبات وحدانية الله في الخلق والرزق وغير ذلك‏.‏
الفصل الخامس‏:‏ في بيان استلزام توحيد الربوبية لتوحيد الألوهية‏.‏
الفصل الأول‏:‏ في بيان معنى توحيد الربوبية وإقرار المشركين به
التوحيد‏:‏ بمعناه العام هو اعتقادُ تفرُّدِ الله تعالى بالربوبية، وإخلاص العبادة له، وإثبات ما له من الأسماء والصفات، فهو ثلاثة أنواع‏:‏
توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وكل نوع له معنى لابد من بيانه؛ ليتحدد الفرق بين هذه الأنواع‏:‏
1 ـ فتوحيد الربوبية
هو إفرادُ الله تعالى بأفعاله؛ بأن يُعتقَدَ أنه وحده الخالق لجميع المخلوقات‏:‏ ‏{‏اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ‏}‏ ‏[‏الزمر/62‏]‏‏.‏
وأنه الرازق لجميع الدواب والآدميين وغيرهم‏:‏ ‏{‏وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا‏}‏ ‏[‏هود/6‏]‏‏.‏
وأنه مالكُ الملك، والمدبّرُ لشؤون العالم كله؛ يُولِّي ويعزل، ويُعزُّ ويُذل، قادرٌ على كل شيء، يُصَرِّفُ الليل والنهار، ويُحيي ويُميت‏:‏ ‏{‏قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ‏}‏ ‏[‏آل عمران/26، 27‏]‏‏.‏
وقد نفى الله سبحانه أن يكون له شريكٌ في الملك أو معين، كما نفى سُبحانه أن يكونَ له شريكٌ في الخلق والرِّزق، قال تعالى‏:‏ ‏{‏هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ‏}‏ ‏[‏لقمان/11‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ‏}‏ ‏[‏الملك/21‏]‏‏.‏
كما أعلن انفراده بالربوبية على جميع خلقه فقال‏:‏ ‏{‏الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الفاتحة/2‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف/54‏]‏‏.‏
وقد فَطَرَ الله جميعَ الخلق على الإقرار بربوبيته؛ حتى إن المشركين الذين جعلوا له شريكًا في العبادة؛ يقرون بتفرده بالربوبية، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ‏}‏ ‏[‏المؤمنون/86-89‏]‏‏.‏
فهذا التوحيدُ لم يذهب إلى نقيضه طائفة معروفة من بني آدم؛ بل القلوب مفطورة على الإقرار به؛ أعظم من كونها مفطورة على الإقرار بغيره من الموجودات؛ كما قالت الرسل فيما حكى الله عنهم‏:‏ ‏{‏قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ‏}‏ ‏[‏إبراهيم/10‏]‏‏.‏
وأشهر من عرف تجاهله وتظاهره بإنكار الرب فرعون، وقد كان مستيقنًا به في الباطن كما قال له موسى‏:‏ ‏{‏قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ‏}‏ ‏[‏الإسراء/102‏]‏‏.‏
وقال عنه وعن قومه‏:‏ ‏{‏وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا‏}‏ ‏[‏النمل/14‏]‏‏.‏
وكذلك من يُنكرُ الربَّ اليومَ من الشيوعيين؛ إنما ينكرونه في الظاهر مكابرة؛ وإلا فهم في الباطن لابد أن يعترفوا أنه ما من موجود إلا وله موجد، وما من مخلوق إلا وله خالق وما من أثر إلا وله مؤثر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ‏}‏ ‏[‏الطور/35-36‏]‏‏.‏
تأمل العالم كله، علويه وسفليه، بجميع أجزائه؛ تجده شاهدًا بإثبات صانعه وفاطره ومليكه‏.‏ فإنكار صانعه وجحده في العقول والفطر؛ بمنزلة إنكار العلم وجحده، لا فرق بينهما ‏[‏لأن العلم الصحيح يثبت وجود الخالق‏]‏، وما تتبجح به الشيوعية اليوم من إنكار وجود الرب؛ إنما هو من باب المكابرة، ومصادرة نتائج العقول والأفكار الصحيحة، ومن كان بهذه المثابة، فقد ألغى عقله ودعا الناس للسخرية منه‏.‏
قال الشاعر‏:‏
كيــــــف يعصي الإله ** ويجحده الجاحـد
وفي كـل شـيء لـه آيـة ** تدل على أنه واحد
الفصل الثاني‏:‏ مفهومُ كلمةِ الربِّ في القرآن والسُّنَّة وتصوُّرات الأمم الضّالَّة
1
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاوي الكتابة
عضو جديد
عضو جديد



ذكر
مساهماتي : 11
تاريخ الإنظمام : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان عقيدة السلف   السبت 17 يناير 2009 - 9:18

الحلقة الثانية
الفصل الثاني‏:‏ مفهومُ كلمةِ الربِّ في القرآن والسُّنَّة وتصوُّرات الأمم الضّالَّة
1 ـ مفهوم كلمة الرّبِّ في الكتاب والسنة
الرّبُّ في الأصل‏:‏ مصدرُ ربَّ يَرُبُّ، بمعنى‏:‏ نشَّأ الشيءَ من حال إلى حال إلى حال التمام، يُقالُ‏:‏ ربَّه وربَّاه وربَّبَهُ، فلفظ ‏(‏رب‏)‏ مصدر مستعار للفاعل، ولا يُقالُ‏:‏ ‏(‏الرَّبُّ‏)‏ بالإطلاق؛ إلا لله تعالى المتكفل بما يصلح الموجودات، نحو قوله‏:‏ ‏{‏رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الفاتحة/2‏]‏، ‏{‏رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ‏}‏ ‏[‏الشعراء/26‏]‏‏.‏
ولا يقال لغيره إلا مضافًا محدودًا، كما يقال‏:‏ رب الدار؛ وربُّ الفرس‏.‏ يعني صاحبُها، ومنه قولُه تعالى حكاية عن يوسف عله السلام‏:‏ ‏{‏اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ‏}‏ ‏[‏يوسف/42‏]‏ على قول في تفسير الآية‏.‏
وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ‏}‏ ‏[‏يوسف/50‏]‏‏.‏
وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا‏}‏ ‏[‏يوسف/41‏]‏‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم في ضالة الإبل‏:‏ ‏(‏حتى يجدها ربها‏)‏ ‏[‏من حديث متفق عليه‏]‏‏.‏
فتبين بهذا‏:‏ أن الرب يطلق على الله معرفًا ومضافًا، فيقال‏:‏ الرب، أو رب العالمين، أو رب الناس، ولا تُطلق كلمة الرّبِّ على غير الله إلا مضافة، مثل‏:‏ رب الدار، ورب المنزل، ورب الإبل‏.‏
ومعنى ‏(‏رب العالمين‏)‏ أي‏:‏ خالقهم ومالكهم، ومصلحهم ومربهيم بنعمه، وبإرسال رسله، وإنزال كتبه، ومجازيهم على أعمالهم‏.‏ قال العلامة ابن القيم رحمه الله‏:‏ ‏(‏فإنَّ الربوبية تقتضي أمر العباد ونهيهم، وجزاء مُحسنهم بإحسانه، ومُسيئهم بإساءته‏)‏ .‏
هذه حقيقة الربوبية‏.‏
2 ـ مفهوم كلمة الرب في تصورات الأمم الضالة
خلق الله الخلق مفطورين على التوحيد، ومعرفة الرب الخالق سبحانه، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ‏}‏ ‏[‏الروم/30‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا‏}‏ ‏[‏الأعراف/172‏]‏‏.‏
فالإقرارُ بربوبية الله والتوجه إليه أمر فطري، والشرك حادث طارئ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏كلُّ مولود يُولد على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه أو يُمجِّسانه‏)‏ ‏[‏رواه الشيخان‏]‏، فلو خُلِّيَ العبد وفطرته لاتجه إلى التوحيد وقَبِل دعوة الرسل؛ الذي جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب، ودلّت عليه الآيات الكونية، ولكن التربية المنحرفة والبيئة الملحدة هما اللتان تغيران اتجاه المولود، ومن ثَمَّ يقلد الأولاد آباءهم في الضلالة والانحراف‏.‏
يقولُ الله تعالى في الحديث القدسي‏:‏ ‏(‏خلقت عبادي حنفاء، فاجتالتهم الشياطين‏)‏ ‏[‏رواه أحمد ومسلم‏]‏ أي‏:‏ صَرَفَتْهُم إلى عبادة الأصنام، واتخاذها أربابًا من دون الله؛ فوقعوا في الضلال والضياع، والتفرق والاختلاف؛ كل يتخذ له ربًّا يعبده غير رب الآخر؛ لأنهم لما تركوا الرب الحق، ابتُلُوا باتخاذ الأرباب الباطلة، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ‏}‏ ‏[‏يونس/32‏]‏ والضلال ليس له حدّ ونهاية، وهو لازم لكل من أعرضَ عن ربه الحق، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ‏}‏ ‏[‏يوسف/39، 40‏]‏‏.‏
والشّركُ في الربوبية باعتبار إثبات خالقين متماثلين في الصفات والأفعال ممتنع، وإنما ذهب بعض المشركين إلى أن معبوداتهم تملك بعض التصرفات في الكون، وقد تلاعب بهم الشيطان في عبادة هذه المعبودات، فتلاعَبَ بكل قوم على قدر عقولهم، فطائفة دعاهم إلى عبادتها من جهة تعظيم الموتى؛ الذين صوروا تلك الأصنام على صورهم، كقوم نوح، وطائفةٌ اتخذت الأصنام على صورة الكواكب؛ التي زعموا أنها تؤثر على العالم، فجعلوا لها بيوتًا وسدنة‏.‏
واختلفوا في عبادتهم لهذه الكواكب‏:‏ فمنهم من عبد الشمس، ومنهم من عبد القمر، ومنهم من يعبدُ غيرهما من الكواكب الأخرى؛ حتى بنوا لها هياكل، لكل كوكب منها هيكل يخصه، ومنهم من يعبدُ النار، وهم المجوس، ومنهم من يعبد البقر، كما في الهند، ومنهم من يعبد الملائكة، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار، ومنهم من يعبدُ القبور والأضرحة، وكل هذا بسبب أن هؤلاء تصوروا في هذه الأشياء شيئًا من خصائص الربوبية‏.‏
فمنهم من يزعم أن هذه الأصنام تمثل أشياء غائبة، قال ابن القيم‏:‏ ‏(‏وضع الصنم إنما كان في الأصل على شكل معبود غائب، فجعلوا الصنم على شكله وهيأته وصورته؛ ليكون نائبًا منابه، وقائمًا مقامه‏.‏ وإلا فمن المعلوم أن عاقلًا لا ينحت خشبة أو حجرًا بيده، ثم يعتقد أنه إلهه ومعبوده‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ انتهى ‏.‏
كما أن عُبَّاد القبورِ قديمًا وحديثًا، يزعمون أن هؤلاء الأموات يشفعون لهم، ويتوسطون لهم عند الله في قضاء حوائجهم ويقولون‏:‏ ‏{‏مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى‏}‏ ‏[‏يونس/18‏]‏، ‏{‏وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ‏}‏ ‏[‏يونس/18‏]‏‏.‏
كما أن بعض مشركي العرب والنصارى تصوروا في معبوداتهم أنها ولد الله، فمشركو العرب عبدوا الملائكة على أنها بنات الله، والنصارى عبدوا المسيح - عليه السلام - على أنه ابن الله‏.‏
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BeLmAbDi
المدير العام

المدير العام




دولتي : جزائري
ذكر
مساهماتي : 1115
تاريـــــخ الميلاد : 08/10/1991
العمل/الترفيه : ادارة المنتدى
تعــليقي : من اجل خدمة الأعضاء
تاريخ الإنظمام : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بيان عقيدة السلف   الثلاثاء 20 يناير 2009 - 12:41

Spoiler:
 







للإنظمام إلى الفريق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elhdjira.yoo7.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بيان عقيدة السلف   الأحد 10 يناير 2010 - 16:47

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بن حاجة م علي
عضو متألق
عضو متألق



دولتي : جزائري
ذكر
مساهماتي : 117
تاريـــــخ الميلاد : 13/09/1990
تاريخ الإنظمام : 26/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيان عقيدة السلف   الخميس 29 ديسمبر 2011 - 11:22

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان عقيدة السلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحجيرة :: •• المنتدى الإسلامي •• :: قسم الحديث الشريف و القرآن الكريم-
انتقل الى: